الخلافة ليست فرضًا بل هي تاج الفروض

 




الحمد لله الذي أمرنا بالاستسلام لشرعه، وجعل طاعته سبيل الفلاح، ونهانا عن اتباع الأهواء والبدع، والصلاة والسلام على رسول الله القائل: «تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا، كتاب الله وسنتي».


أيها الإخوة والأخوات،

إن الخلافة ليست فرضًا عاديًا بين الفرائض، بل هي تاج الفروض، لأنها النظام الذي تُقام فيه جميع أحكام الإسلام. فإذا وُجدت الخلافة، سهل إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحماية العقيدة، والجهاد في سبيل الله، وإقامة الحدود، وغير ذلك من شرائع الدين.


قال الله تعالى:

﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾ (المائدة: 44)


وقال رسول الله ﷺ:

«إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به» (رواه البخاري ومسلم).


فكيف للمسلمين أن يعيشوا بلا خلافة، وهي الضمانة لإقامة أحكام الله في الأرض؟! أليس بغيابها نرى أحكام الكفار تسود، والظلم ينتشر، والدماء تُسفك، والحقوق تُهدر؟


الحكمة والرجاء


علينا أن ندرك أن نصرة دين الله لا تتحقق إلا بالعمل الجاد لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فهي ليست شعارات ولا أماني، بل هي التزام وفرض عظيم، به يُحفظ الدين وتُصان الأمة وتُعز.


اللهم اجعلنا من أنصار دينك، ومن العاملين لإقامة شرعك، وارزقنا خلافةً راشدةً تعيد للإسلام عزته وللمسلمين كرامتهم.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

! الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر

Posting Komentar untuk "الخلافة ليست فرضًا بل هي تاج الفروض"